الرئيسية | السياسة | شباط يلاطف الداخلية في أول خروج له بفاس بعد واقعة الرباط

شباط يلاطف الداخلية في أول خروج له بفاس بعد واقعة الرباط

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
شباط يلاطف الداخلية في أول خروج له بفاس بعد واقعة الرباط

منار بلوس-فاس

جدّد 'شباط' وصله مع مناضلي حزب الاستقلال في لقاء تواصلي يومه السبت 8 يونيو بالمركب الثقافي الحرية، الذي شهد لقاءات عديدة لحزبه عندما كان يقود المجلس الجماعي ما بين 2003 و2015، في أول خروج له بفاس بعد الضجة التي حدثت حول المؤتمر العام 17 للحزب المزمع عقده نهاية شهر شتنبر القادم، وما صاحب المؤتمر الاستثنائي لنقابة الاتحاد العام للشغالين التي كان كاتبا لها.

ورفع مناضلو الحزب شعارات (فاس استقلالية، حزب الاستقلال كفاح ونضال، قيادة استقلالية) تدعم أمين عام الحزب في مواجهته لمنافسيه في الحزب وخاصة 'نزار بركة' الذي حلّ بفاس يوم الاثنين 3 يوليوز في لقاء مع بعض المناضلين غير الموالين ل "شباط"، للإستعداد للمؤتمر 17 الذي يستكمل الديمقراطية الداخلية للحزب التي جرى إرساؤها لأول مرة في المؤتمر 16 الذي حمل شعار التغيير، بحضور سريع ل "عبد القادر الكيحل" الكاتب العام السابق للشبيبة الاستقلالية وعضو اللجنة التنفيذية للحزب ورئيس لجنة القوانين بالمؤتمر 17.

وردّد "شباط" عبارته الشهيرة "فاس والكل في فاس" وهو يذكر بمحطات تاريخية تأسست فيها فاس منذ أكثر من 12 قرنا على يد المولى ادريس، وتأسست فيها كذلك الدولة المغربية بفاس، مستحضرا روح الرواد الأوائل وعلى رأسهم 'علال الفاسي'، مارا على محطة تأسيس النواة الأولى لحزب الاستقلال في بداية العشرينيات من القرن الماضي، انتقلت فيها معركة المطالبة بالاستقلال من الكفاح المسلح إلى ممارسة السياسة، ليعود ويثني على المدينة التي لعبت دورا أساسيا في بناء المغرب الجديد وظلت لسنوات عديدة عاصمة المملكة المغربية قبل أن يتم ترحيلها حسب وصفه إلى مدينة الرباط، وقام المقيم العام الفرنسي 'ليوطي' بنقل النشاط الاقتصادي لمدينة الدار البيضاء وترحيل ساكنة فاس إليها بغاية إضعاف المدينة التي كانت تعرف حركة اقتصادية وصناعية وتجارية مهمة.

ولم يفوت 'شباط' الفرصة ليعود بالذاكرة إلى سنة 1959 لما أحرق مسكنهم من قبل من وصفهم بانفصاليين في قرية 'بني محمد'، ليشير إلى أن هناك من أزعجه اسم 'شباط' معبرا عن تمسكه به مع افتخاره بنسبه، الذي يأتي من أم أمازيغية وأب عربي، متعرجا على أحداث 14 دجنبر 1990، التي عرفت فقدان مجموعة من الأرواح.

وأكد 'عبد القادر الكيحل' بأن هناك خونة كانوا مندسين داخل الحزب في الوقت الذي قدموا فيه كل التنازلات من أجل وحدة الحزب، معبرا عن تفاؤله بمحطة المؤتمر 17 للحزب من أجل إرساء الثوابت والقيم بعيدا عن أي مصالح شخصية، وأن هناك نوع من الفرز داخل حزب الاستقلال وهو ما أظهر من يناضل من أجل الحزب ومن يناضل من أجل جهات أخرى.

 

 

مشاركة في: Post on Facebook Facebook Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

: استطلاع الرأي
تونس ألغت ذبح أضحية العيد، هل توافق أن يخطو المغرب نفس الخطوة؟
  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص بسيط
قيم هذا المقال
0